كتابpdf تاريخ مصر في عصر البطالمة والرومان
![]() |
| كتابpdf تاريخ مصر في عصر البطالمة والرومان |
يسعدني إخواني أن أتقدم للقارئ العربي الفخور بتاريخه الطويل والعريق وحجم اسهامه الكبير في مشوار الحضارة الإنسانية العضيمة من البداوة إلى التمدن بكتاب عنوانه
تاريخ مصر في عصر البطالمة والرومان
والذي يتكون من صفحات معدودات من تاريخ الشرق القديم إبان حكم طغمة أجنبية طامعة في خيراته حاقدة على تراثه الطويل وسبقه الحضاري البعيد وثرائه اللامحدود.
إنها فترة حكم الأسكندر الأكبر المقدوني للمنطقة وحكم خلفائه من بعده لها قرابة ثلاثة قرون من الزمان .عاصرت فيها المنطقة كل أصناف الإستغلال والإحتكار الغربي لحساب فئة حاكمة مهيمنة على مقدارات المنطقة كلها. وهم المقدونيون منذ عام 332 حتى عام 30 قبل الميلاد الذين يسمون:
- البطالمة في مصر والسليوكيين في سوريا وشمال العراق وبلاد الشام كلها.
وصف الكتاب:
يتناول هذا الكتاب تاريخ مصر في العصور البطلمية والرومانية ، وهي حقبة تمتد بين عام 332 قبل الميلاد حتى عام 284 ميلادية ، ويعتبر من أكثر العصور خصوبة في التاريخ المصري. وفي عام 332 قبل الميلاد.
تمكن الإسكندر الأكبر من غزو مصر ، التي كانت آنذاك واحدة من دول الإمبراطورية الفارسية ، ثم تبعها بإسقاط الإمبراطورية الفارسية نفسها والاستيلاء على جميع ممتلكاتها ، واستمر هذا الفاتح المقدوني في تقدمه في قلب القارة الآسيوية ، حتى وصل إلى وادي نهر السند ، حيث قرر العودة و توفي بمدينة بابل القديمة عام 323 قبل الميلاد.
يسمي المؤرخون العصر الذي تلا وفاة الإسكندر الأكبر إسم العصر الهلنستي وهو عصر يتميز بخصائص محددة تختلف عن سمات العصر السابق ، حيث غادرت الحضارات الشرقية الحضارة اليونانية في بوتقة واحدة وكانت حضارة جديدة تم إنشاء الحضارة الهلنستية، التي ليست غربية ولا شرقية ، بل جمعت بين الشرق والغرب في وئام جميل، تعكس أفكار الإسكندر الأكبر ، الذي آمن بالمساواة الإنسانية ، وبذل جهودًا مضنية من أجل التقرب بين الشرق والغرب.
من الناحية السياسية، انهارت إمبراطورية الإسكندر الكبير ،ومع ذالك قاومت ثلاث ممالك كبار على أنقاضها ، وهي مملكة مقدونيا في بلدان اليونان ، والدولة السلوقية التي كانت قاعدتها الرئيسية سوريا وبلاد ما بين النهرين المعروفة "بالعراق" ، لكنها شملت مناطق أخرى في بعض الأحيان ، بينما المملكة الثالثة هي المملكة البطالمة في مصر ، التي كانت قادرة على بسط سيطرتها على مناطق أخرى خارج مصر ، وربما أشهرها منطقة الجوف في سوريا.
نبذة عن المؤلف:
ولد محمود السعدني في 20 نوفمبر من عام 1928 - وتوفي 4 مايو من سنة 2010 كان صحافي وكاتب مصري ساخر يعد من رواد الكتابة الساخرة في الصحافة العربية وشارك في تحرير وتأسيس عدد كثير من الصحف والمجلات العربية داخل مصر وخارجها،وترأس تحرير مجلة صباح الخير المصرية في الستينات كما شارك في الحياة السياسية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر وسجن في عهد أنور السادات بعد إدانته بتهمة الاشتراك في محاولة انقلابية.
جميع حقوق الملكية محفوظة لمؤلف الكتاب للأي استفسار المرجو التواصل معنا من هنا
معلومات عن الكتاب:
نوع الكتاب: pdf
التصنيف: التاريخ
المؤلف: محمود إبراهيم السعدني.
عدد الصفحات: 241

قواعد النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم