كتابpdf المختصر في معرفة النغم ونسب ابعاده وادواره وادوار الإيقاع
![]() |
| كتاب المختصر في معرفة النغم ونسب أبعاده وأدواره وأدوار الإيقاع |
وصف الكتاب:
بسم الله الرحمان الرحيم والصلا والسلام على أشرف المرسلين أما بعد يشرفني أن أتقدم لكم بكتاب المختصر في معرفة النغم ونسب ابعاده وادواره وادوار الإيقاع.
هذا الكتاب المقدم لكم في هذا المقال هو صورة لمخطوطة مكتوبة بخط واضح وجميل. المخطوطة هي اختصار لكتاب الأرموي المسمى "كتاب الأدوار في الموسيقى".
لا أدري سبب تسمية المخطوطة بالاختصار ، رغم أنها تكاد تكون مطابقة للكتاب الذي يحتوي على خمسة عشر فصلاً ، بينما تناولت المجموعة أحد عشر فصلاً وذكرت الفصول الأربعة الأخيرة دون تسمية فصولها.
حيث استخدم الأرموي حروف Aijden لتمييز النغمة حسب ترتيبها في الأوتار ، فقسّم البعد الصوتي لحدين (978) إلى ثلاثة أبعاد صغيرة ، بحيث تظهر الأبعاد في كل وتر على دائرتين محدودتين بأسمائهم وعدد النغمات من مطلق البام إلى سبابة المثنى سبعة عشر نغمة. وقد لجأ إلى ترتيب الحروف المتعلقة به بعمل الخمسة في الأثقل من الكل ، من مطلق البام إلى سبابة المثلث ، والنغمات من (A) إلى (ya) والأربعة من سبابة المثلث إلى فهرس النغمتين من (Ya) إلى (Yah) ، وهكذا أصبحت النغمة (Yah) من سبابة المثنى يصرخ قسرا إلى نغمة مطلق البام ثم حدد النغمة في الجولة الثانية في ذي الكل الأحد بالترتيب المبين أعلاه.
لكن المؤلف لم يحدد نسبًا محدودة للأبعاد الصوتية التي يمكن فرضها كأساس لتعريف السلم الموسيقي ، حيث بدأ في الفصل الثاني بتقسيم الوتر إلى سبعة عشر جزءًا بناءً على حدود مقياس فيثاغورس القديم.
جميع حقوق الملكية محفوظة لمؤلف الكتاب للأي استفسار المرجو التواصل معنا من هنا
نبذة عن المؤلف:
صافي الدين عبد المؤمن بن يوسف بن فاخر الأرموي البغدادي هو من ألف كتاب "أدوار الدوار في معرفة الإيقاع والأدوار" و أصل اجداده وموطن أسلافه بلدة في "اذربيجان". أما عن كونه بغدادي ، لأنه ولد في مدينة "بغداد" عام 613 هـ ، وقيل إنه جاء إلى هناك في سنواته الأولى ، وعلى أي حال كانت بغداد قائمة طفولته و مهد ثقافته ، المّ هناك بعلوم وقته وفنون عصره ، ونال القسم الأكبر من هذه الدراسات الأدبية. وتقنيًا ، حتى أصبح في طليعة الإعلام ، وفي طليعة العلماء البارزين ، وضرب العلوم الرياضية بسهم غزير ، وطوق التاريخ بسجل حوادثه بشكل عام وتفصيلي .
ثم نراه بعد ذالك في تقدم الرتب في إتقان رسم الكتابة العربية. فكل هذه المعاني والوسائل كانت مكملة لتخصصه في الموسيقى ، التي أتقنها في المعرفة والأداء ، ووصل إلى ذروته حيث لم يستطع أي من معاصريه أن يصل إليها ول"الأرموي" الفضل في ضبط الإيقاعات والأدوار على الآلات وتسجيلها ، فضلًا عن أحكام القواعد النظرية. كما يعتبر قائد العلماء العرب الذين طوروا أساليب تسجيل النغمات الموسيقية المعروفة في عصرنا بعلم "النوتة".
معلومات عن الكتاب:
المؤلف: صافي الدين عبد المؤمن
الملف: pdf
اللغة: العربية
الصفحات: 79
قسم: الموسيقى

قواعد النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم