📁 آخر الأخبار

دراسة الفرق بين الموسيقى الغربية والموسيقى العربية

  الفرق بين الموسيقى الغربية والموسيقى العربية

دراسة الفرق بين الموسيقى الغربية والموسيقى العربية
الفرق بين الموسيقى الغربية والموسيقى العربية


مفهوم الموسيقى:

الموسيقى هي لغة التعبير العالمي  والموسيقى هي اللغة التي نسمعها في كل شيء في الحياة، في المنزل، من التلفزيون إلى أجهزة الكمبيوتر وفي العمل وكذالك في نغمات الهاتف وفي وسائل النقل.  فلكل شخص لونه ونغمته الصوتية التي يتميز بها ، وهناك أنواع من الأصوات الخشن ، والصوت الرقيق واللين ، والقوي والضعيف ، وهناك أيضًا الصوت الذي يعكس الحنان والذي يعكس القسوة.

بالإضافة إلى أن الأصوات تختلف باختلاف أصلها: هناك صوت الإنسان ، صوت الطبيعة ، صوت الطيور وصوت الآلات والأصوات التي لا تنتهي والصوت الذي  يحل محل الصمت دون سماع صوت.  لا شك أن الصوت الأكثر إبداعًا هو الصوت البشري ، لأنه يمكنك تنظيمه بالشكل الذي تريده وتكييفه كيفما شئت ، ويمكننا تلخيص هذا التعريف بأن الموسيقى هي علم ولغة وفن.

الموسيقى العربية:

تعتمد الموسيقى العربية بشكل أساسي على النظام الأحادي الصوت "monophony" في ألحانها وتتكون أبعاد سلم المقام العربي من بُعد كامل وأجزائه غير متساوية مع بعضها البعض  وفقًا للتقسيمات الطبيعية للبعد في "التوافقيات" كما كان إستخدامه شائعًا في الماضي في العصور الوسطى وعصر الباروك في الموسيقى بشكل عام.

الموسيقى الغربية:

الموسيقى الغربية تعتمد على نظام متعدد الألحان "كالإنسجام" مع  "الهارمونيك"، والذي يُعرَّف بأنه متعدد الأصوات بشكل عمودي و "الطباق" counterpoint وهو تعددية الألحان أفقيا.

وتتكون أبعاد السلم الموسيقي الغربي فقط من بعد ونصف من البعد "المعدل" وعندما كان من الواجب إيجاد حل لقياس متطلبات الآلات الموسيقية المبتكرة "من نفس الأصوات الثابتة مثل الكلافسان و الكلافيكورد في ذلك الوقت"، وقد تم تغيير أجزاء البعد الموسيقي إلى نصفين متساويين  رياضيًا ، ولهذا أصبح السلم الموسيقي الغربي يتكون من اثني عشر نصف بعد متساوية، وهو ما قاد يوهان سيباستيان  باخ  وجان فيليب رامو يلتزموا بهذا النظام الموسيقي الذي فتح المجال للموسيقيين من خلال تسهيل وتطوير أداء الآلات الموسيقية ذات الأصوات المستقرة وتطويرها.

وبعد إعتماد السلّم المعدل في الموسيقى الغربية أصبحت السلالم الموسيقية تتكون من ثلاثة أنواع: "السلم الكبير major"، و"السلم الصغير minor" الذي يتكون كذالك من ثلاثة أنواع أساسية "الطبيعي" و"الانسجاميHarmonic" و"اللحني Melodic" بالإضافة إلى نوع رابع "باخي" نسبة إلى "باخ" الذي إستعمله في كثير من ألحانه.

لكن النوع الثالث من هذه السلالم هو "السلم الملون chromatic" الذي يتكون من أنصاف الأبعاد الموسيقية المتتالية في حين أن المقامات العربية يزيد عددها على مئة مقام، وذلك بسبب تنوع أجزاء البعد فيها إلا أن المستعمل منها نحو 15 مقام.

تعتمد الموسيقى العربية بشكل أساسي على الإيقاع والغناء الفردي، بينما تعتمد الموسيقى الغربية على الموسيقى الآلية إلى جانب الجوقات الغنائية وخاصة في فرق الأوركسترا والجوقات ذو أنواع كثيرة.

تعليقات