كتاب مقام العود الجزئ الثاني للكاتب شاربل روحانا
![]() |
| كتاب مقام العود |
كتاب مقام العود للموسيقار Charbel Rouhana:
نشر الموسيقار الكبير شربل روحانا كتاب بعنوان «مقام العود» تم إعداده وتأليفه وكتابته، من طرفه وهو كتاب ممتاز ملائم للطلاب إبتداء من خمس سنوات حتى الثمانية سنوات يساعد الطالب على تعلم العود بطريقة دقيقة وواضحة.
يتميز كتاب "مقام العود" بتقديم ترجمة انجليزية تساعد على توسيع انتشار الموسيقى العربية وادخالها في الثقافة العالمية مكملا للثالوث التربوي في عالم الموسيقى الأكاديمي والمعتمد على الأستاد والتلميذ والمنهج
اختبر الأستاد والموسيقار روحانا هذا المنهج وأعاد فحصه لمدة 30 عامًا مع طلاب وزملاء وموسيقيين متميزين ومجموغة من المناهج.
وهو باعتبار جواب عن سؤال جاءه عن العود الذي يريده لتلاميذه، في ظل وجود مجتمعات تتوجه بأسرها نحوى عولمة تهمّش ما هو جميل وله تراث، ولأجل الحماية عن عناصر الموسيقى العربية بمقاماتها وإيقاعاتها ومخزونها العميق والثري ووضعها مرة أخرىً في المعاهد الموسيقية كي توجد الة العود تنطق بما هو في شرق أصيل وفي نفس الوقت قادرة على تكييف الموسيقى من الدول الأخرى التي تتناسب مع طبيعة العود.
في أثناء إحتفالية إمضاء الكتاب في ترتيب الصفدي بالعاصمة الليبة طرابلس، قيم الفنان مارسيل خليفة «مقام العود»، ومما أفاد:
«من وقفتي تلك خلف «الميكروفون» أراك تغمرني بنظرتك الهادئة، لا لشيء سوىّ لأنك تعرفني منذ خطوة «الإستماع» الأولى حتى يومنا ذلك. وتعرف جيداً أن الذات لا الموضوع هي ما يجعل المرء يركض كل السن بحثاً عن نفسه التي لا تجد نفسها، سوىّ إذا امتلأت بخارجها. وكم كابدت لتجد «النوتة» في هذه المساحة المتوترّة من السؤال.
فكنت كما ترغب في أن تكون وكما لا ترغب في، وحيداً في زحامك ومزدحماً في وحدتك، وحين صار في وسعك امتلاك الحاضر وأن تضع الزمن الفائت على مائدة التساؤل، أمليت على مقامك وتراً أمام الإنس. وتابعت الإصغاء المرهف بخشوع إلى موسيقى الحياة وعشت بيسر القديسين قنوعاً بحصتك من الماء والهواء والضوء وتبدّل الفصول، وصولاً إلى «مقام العود». ولكن ليس من شيم تلك البلاد أن ترحم أبناءها ليكونوا طموحين وليس من شيمها ايضاًً أن تأذن لنا بلوم أنفسنا.
فطوبى لك أيها الولد البرّي الذي سيجت هذه الحيرة بزهرة القندول وجعلت الحنين إلى طرب المقام فاكهة طازجة شهيّة. وإذا كنت تلعب فتلك محددات وقواعد اللعبة: نغم في نغم بصحراء الإيقاع الذي لا يتوتّر سوىّ لينسجم بين القديم والحديث».
وتابع: «تصفحت «مقام العود» كغيمة حطّت على الحجر بلا أن تجرحه وتلاشت ابتهاجاً صوفياً لنواصل هذا المعنى العابر للزمن والدفاع عن سحر العود وسيطرّا تبقّى فينا من لحن وإيقاع يا صاحبي، لن نسلّم بصورة يرسمها الآخر لنا استناداً لموازين «أهل القُربى» وكأنها تؤرخ لهويّة لم يكن من حقها أن تولد.
اذهب نحو ما تتمنى أن تكونه ، فلا تنجو أي شخصية من ذاتها المنغلقة وثباتها. هدفنا تحديث الإنسانية فينا بحيث تتحقق التجربة في الانطلاق الطوعي نحو الآخر. وتلك هي أرض الوعود المشتركة ، أرض الذات وأرض الآخر المتنوّعة في الماضي والحاضر والغد المفتوح ، أرض طليعة السمع ، التي تنفتح على البدايات دون عواقب.
نبذة عن الأستاد شاربل روحانا:
ولد الأستاد والموسيقار Charbel Rouhana في عام 1965م بشمال العاصمة اللبنانية بيروت وتابع دراسته الموسيقية بجامعة الروح القدس في لبنان وحاصل على دبلوم في آلة العود من نفس الجامعة في سنة 1986م، وماجستير في العلوم الموسيقية من نفس الجامعة عام 1987. ويعمل أستاذ للآلة العود في المعهد الوطني العالي للموسيقى الكونسرفتوار، وفي معهد العلوم الموسيقية بجامعة الروح القدس. كما إنه معد منهج آلة العود المعتمد حالياً في المعهد الوطني العالي للموسيقى وفي جامعة الروح القدس.

قواعد النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم