سنوات الخماسين بين يناير الغضب ويونيو الخلاص للكاتب ياسر رزق
| كتاب سنوات الخماسين |
تقديم حول كتاب سنوات الخماسين:
أصدر الكاتب ياسر رزق كتابا حديثا بعنوان "سنوات الخماسين"-بين يناير الغضب ويونيو الخلاص، والذي يوثق لأخطر 29 شهراً غيرت وجه الحياة في مصر
يحتوي الكتاب على 400 صفحة مليئة بالأحداث التاريخية الواقعية التي مرت بها مصر في الفترة العصيبة من 25-1-2011 إلى 1-6-2013 والفترة تحت حكم الإخوان وربما تكون تسمينه بسبب الطقس الخماسيني خلال شهري نيسان وأيار، وسيلحق الكتاب بجزأين آخرين يحاول من خلالهم أن يتناول مرحلة الانتقال من الجمهورية الأولى إلى الثانية كما أسماها.
نبذة عن كتاب سنوات الخماسين:
يعتبر كتاب سنوات الخماسين كأفضل كتاب عربي مصري، حيث يسرد فيه الكاتب ياسر رزق مجموعة من الحقائق التي يحاول أن يلخصها في هذا الكتاب كي يساعد كل من يحاول أن يبحث عن الحقيقة فيما بعد عندما يصبح تاريخا ماضيا.
فيقول الكاتب رزق في بداية الكتاب: "قبل أن أبدأ"هذه ليست محاولة لكتابة تاريخ، إنما محاولة لقراءة حاضر، علنا نهتدي بها عند مفارق طرق قد تقابلنا في المستقبل.
فلا يمكنك أن تؤرخ لأحداث ماض قريب، بينما هي تنبض وتتحرك وتتفاعل، أو هي مازالت تدمى وتوجع وتؤثر.
ويضيف رزق قائلا: لقد قدر لي أن أكون واحدا من هؤلاء كمواطن ظل يحلم بمصر في مكانة أخرى تستحقها، لكنه وجد وطنه على حافة جرف مهدداً بالسقوط من حالق، ليتمزق شظايا على القاع السحيق، وكصحفى آل على نفسه، أن يستقى الأنباء، ويستقصي الأبعاد، ويحصل على معلومات من صانعي الأحداث، دون تواتر أو عنعنة، وأيضا كشاهد على محطات حاسمة ووقائع مفصلية، بعضها معلوم للقلة، وعلى مواقف فارقة معظمها في طي الكتمان، عشتها وتابعتها رأي العين، من غير حاجة لأن أعاينها بانظار آخرين.
وأضاف رزق خلال المقدمة: أن هذا الكتاب هو جزء أول من ثلاثية عن "الجمهورية الثانية" أرجو أن يمتد بي العمر لكي أتمها، إني أدون في هذا الجزء، وقائع عاصرتها وعايشتها وعلمت بها من مقدمات ومجريات ثورة 25 يناير 2011، والتي أسقطت جمهورية أولى، قامت يوم 18 يونيو 1953 إثر زوال الحكم الملكي لأسرة محمد على.
أحاول في هذا الجزء من ثلاثية "الجمهورية الثانية" أن أرصد وقائع مرحلة الانتقال الأولى، حين تولى المجلس الأعلى للقوات العسكرية إدارة دولة، كانت تترنح بفعل رياح ثورة، وعواصف إقليم، ومخططات قوى كبرى، أرادت تغيير خريطة المنطقة بتدمير أبنائها.
وها أنا أقدم شهادتي عن تلك المرحلة الحرجة التي انتهت بتسليم السلطة إلى رئيس منتخب كانت عصمة أمره بيد جماعة اختزل فيها الشعب، فاقتاد البلاد نحو طريق الهلاك.
أكتب عن وقائع عشتها، وكنت شاهداً عليها، أثناء عام حكم الإخوان لمصر، وربما أتاحت لى الظروف أن أرقب عن كثب، شرر الغضب الشعبي منذ بدأ يبرق حتى تحول إلى حريق قوي، قوض نظام المرشد في ثورة كبرى لم يعرف التاريخ العالمي المعاصر لها مثيلاً. أكشف أسرار بطولات رجال، وتفاصيل أدوار شخصيات فيما بين الثورتين، وما بعد ثورة يونيو الكبرى، وأعرض مفارقات أقدار كانت ذروتها حينما خرجت الناس تنادي ببطل شعبی، حاكما ينقذ البلاد وينهض بالأمة، حتى استجاب البطل لنداء الجماهير، وترشح وفاز وأدى اليمين، ليشرع في مهمته الوطنية مستعينا بالله والشعب.
لست أزعم انني أحتكر الحقيقة، أو أنني أمتلك كل جوانب الوقائع، فقط أكتب من زاوية رؤية خاصة
كتاب سنوات الخماسين:
قدم الكاتب الصحفى ياسر رزق إهداء فى أول أوراق الكتاب إلى الشعب المصرى، وقال: إلى شعب عظيم لا يرضخ لظلم، ولا ينحنى لعاصفة، ولا يركع إلا لرب العباد.
كما وجه رزق الاهداء الى الاجيال وقال: إلى أجيال آتية هذه ملامح من قصة آبائكم فى زمن عصيب، ولمحات من حكاية وطنكم فى حقبة فاصلة، عساها تنير لكم طريقاً، وتُعبد دربا، وأنتم تشيدون مجداً جديداً، معطراً بعظمة تاريخ.
ويقول رزق فى مقدمة الكتاب، " قبل أن أبدأ "هذه ليست محاولة لكتابة تاريخ، إنما محاولة لقراءة حاضر، علنا نهتدى بها عند مفارق طرق قد تقابلنا فى المستقبل.
فلا يمكنك أن تؤرخ لأحداث ماض قريب، بينما هى تنبض وتتحرك وتتفاعل، أو هى مازالت تدمى وتوجع وتؤثر.
لكن يمكنك أن ترصد مجريات أمور تثرى، بعدما تنقصى مسبباتها وتفتش عن جذورها. ليس هذا أوان التاريخ لما جرى فى مصر فى العقد الثانى من الألفية الجديدة، الذى اعتبره. وهذا رأيى ـ أكثر الحقبات صعوبة وتقلبات، وأشدها جزراً ومدا فى تاريخ مصر الحديث والمعاصر.
تحميل كتاب سنوات الخماسين:
تستضيف دار الأوبرا المصرية على الساعة 5:30 مساء يوم الأحد 16 كانون الثاني حفل توقيع ومناقشة كتاب سنوات الخماسين بين يناير الغضب ويونيو الخلاص للمؤلف والصحفي ياسر رزق.
حيث يوثق من خلاله رزق أحداث الفترة من يناير 2011 إلى يونيو 2013 ، وهي فترة مضطربة مليئة بأهم الأحداث التي غيرت وجه الحياة بجمهورية مصر العربية
ويدير الجلسة د. سامي عبدالعزيز ويشارك في المناقشة من السياسيين والمفكرين كلا من د. مصطفى الفقي والوزير منير فخرى عبدالنور والوزير حلمى نمنم ود. عمرو الشوبكي للتحاور عن رؤية ياسر رزق في كتابه المثير والكاشف لفترة وضعت أساسات الجمهورية الجديدة.
غلاف كتاب سنوات الخماسين:
| كتاب سنوات الخماسين |
محتوى كتاب سنوات الخماسين:
يحتوي كتاب سنوات الخماسين للكاتب والصحفي ياسر رزق سبعة فصول:
الفصل الأول:
يتناول سقوط الجمهورية الأولى بعنوان، الشعب والجيش والتوريث، البركان ينفجر، اليوم الأخير ومقدماتة
الفصل الثاني:
يتناول الانتقالية الاولى.. وعمود الخيمة بعنوان المشير.. واليوم التالى، اللقاء الأول: 4+4، عواصف الانتقال
الفصل الثالث:
يتناول جمهورية السراب.. وجماعة الغدر بعنوان "استبن" الشاطر.. رئيسا، لا يريد ولا يقدر، أغسطس الملتهب
الفصل الرابع:
يتناول بداية النهاية، بعنوان شرارة الغضب، مشروعكم انتهى، ميلاد حركة "تمرد"
الفصل الخامس:
يتناول إسقاط جمهورية "السراب" بعنوان أيامهم الأخيرة، اليوم الموعود، سقوط نظام المرشد
الفصل السادس:
يتناول رجل الأقدار بعنوان موعد مع القدر، الانتقالية الثانية، الورقة الزرقاء.. والتفويض ورابعة
الفصل السابع والأخير:
يتناول طريق السيسى إلى"الاتحادية"، بعنوان الحوار الأول.. والأخطر، أصعب يوم، إلى قصر الرئاسة.
معلومات حول كتاب سنوات الخماسين:
كتاب: سنوات الخماسين
ملف: pdf
اللغة: العربية
الصفحات: 399
تصنيف: كتب سياسية
ردمك: 9789770818930
دار النشر: أخبار اليوم
لا يمكننا معاينة الكتاب في موقعنا هذا أو تحميله حفاظا على حقوق نشر المؤلف ودار النشر
قواعد النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم