أخر الاخبار

كتاب أبي الذي أكره للكاتب عماد رشاد عثمان

 كتاب أبي الذي أكره للكاتب عماد رشاد عثمان

كتاب أبي الذي أكره للكاتب عماد رشاد عثمان
كتاب أبي الذي أكره 

تقديم حول كتاب أبي الذي أكره:

كتاب "أبي الذي أكره" من أهم الأعمال الأدبية الجريئة التي تكشف الجانب الخفي من العلاقات الأسرية، وتحديدًا العلاقة المعقدة بين الأب وابنه. يعرض الكتاب تجربة إنسانية مليئة بالأسئلة والشكوك، ويغوص في المشاعر التي غالبًا ما تُخبّأ خلف الصمت والخوف.

نبذة عن كتاب أبي الذي أكره:

يُعدّ كتاب "أبي الذي أكره" من الأعمال الأدبية التي تطرق باب العلاقة الحسّاسة بين الآباء والأبناء، وتغوص بجرأة في المشاعر الصامتة التي قد يعيشها الفرد داخل أسرته دون أن يجد لها تعبيرًا مناسبًا. فالكتاب لا يقدّم حكاية تقليدية عن الأبوة، بل يكشف الجانب المظلم والمسكوت عنه في بعض البيوت، حيث يتحوّل الأب ذلك الرمز الذي يُفترض أن يكون مصدر الأمان إلى مصدر للألم أو الخوف أو الاضطراب.
يستعرض الكتاب السيرة الذاتية أو شبه الذاتية لكاتب يروي تجربته أو تجربة طفل عاش صراعًا داخليًا مع صورة الأب، فالعنوان نفسه يحمل صدمة قوية إنه اعتراف حادّ وصريح بوجود مشاعر مكسورة تجاه الأب، مشاعر تتراوح بين الكراهية، الغضب، وأحيانًا الرغبة في الفهم أو المصالحة.
الكاتب لا يقدّم الكراهية كحقيقة مطلقة، بل كـ نتيجة لمواقف معقدة: قسوة، صمت، سلطة مفرطة، أو غياب عاطفي يترك شرخًا كبيرًا في نفس الطفل.
كتاب أبي الذي أكره للكاتب عماد رشاد عثمان

الفكرة العامة لكتاب أبي الذي أكره: 

تدور فكرة كتاب أبي الذي أكره حول شخصية عاشت طفولة صعبة في ظل أب قاسٍ أو غائب عاطفيًا، مما خلق داخلها صراعًا بين حب الأب الفطري وبين الجروح التي خلّفتها التجارب المؤلمة.
العنوان الصادم "أبي الذي أكره" ليس رغبة في التمرد، بل هو اعتراف صريح بالوجع ومحاولة لفهمه.

العلاقة بين الأب والابن في كتاب أبي الذي أكره:

يعرض الكتاب تفاصيل دقيقة عن تلك العلاقة المعقدة، حيث يتحوّل الأب في نظر الطفل من رمز للقوة والأمان إلى مصدر للخوف، أو القلق، أو الضغط النفسي.
يكشف الكاتب أسباب هذه المشاعر من خلال سرد مواقف مؤلمة، لحظات صمت جارح، أو غياب الاهتمام والدعم.

أسلوب الكاتب ولغة السرد في كتاب أبي الذي أكره:

يمتاز الكتاب عماد رشاد بلغة صادقة بعيدة عن المبالغة، تعتمد على كشف الجروح بشكل إنساني.
الكاتب يروي تجربته أو تجربة بطل القصة بعمق شعوري يجعل القارئ يعيش تفاصيل الألم والبحث عن الفهم.

القضايا النفسية التي يناقشها كتاب أبي الذي أكره:

  • تأثير التربية القاسية على الطفل.
  • المشاعر غير المعلنة داخل الأسرة.
  • كيف تنتقل traumas نفسية من جيل إلى آخر.
  • محاولة المصالحة مع الماضي وتجاوز الألم.
  • هذه القضايا تجعل الكتاب ليس مجرد سرد، بل رحلة علاج نفسي عبر الكلمات.

الهدف من نشر كتاب أبي الذي أكره للقارئ:

يحمل كتاب "أبي الذي أكره" رسالة واضحة ليس المطلوب أن نحمل كراهية داخلنا، بل أن نفهم أسباب الألم ونبحث عن السلام الداخلي، فالكتاب دعوة للتأمل، للتسامح مع الذات، ولرؤية الحقيقة كما هي دون تزييف.

هل يستحق كتاب أبي الذي أكره القراءة؟:

  • نعم يستحق الكتاب القراءة دون شك لأنه يناقش موضوعًا حساسًا نادرًا ما يُتناول بكل صراحة.
  • لغته مؤثرة ومباشرة.
  • يلامس مشاعر أي شخص عاش علاقة أسرية معقدة.
  • يجمع بين الأدب والتحليل النفسي دون تعقيد.

خلاصة حول كتاب أبي الذي أكره:

يقدّم "أبي الذي أكره" تجربة إنسانية مختلفة، تكسر الصمت حول آلام الطفولة وتفتح بابًا للفهم والشفاء. إنه كتاب يلامس القلب ويدعو للتصالح مع الماضي مهما كان موجعًا.

معلومات حول كتاب أبي الذي أكره:

كتاب: أبي الذي أكره 
المؤلف: عماد رشاد عثمان 
اللغة: العربية 
الصفحات: 295
تصنيف: التنمية البشرية 
أسف لا يمكن معاينة الكتاب في موقعنا هذا أو تحميله حفاظا على حقوق نشر المؤلف ودار النشر 

نبذة عن الكاتب عماد رشاد عثمان:

عماد رشاد عثمان طبيب بشري وكاتب مصري وُلد في مدينة الإسكندرية عام 1986، وحاصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة الإسكندرية في سنة 2010، وملتزم بدراسات الطب النفسي "أمراض المخ والأعصاب" في نفس الجامعة، كما درس اللغة العربية والثقافة الإسلامية في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة. 
واصبح عضو في الجمعية المصرية للتحليل النفسي، وله خبرة في عدة مدارس علاج نفسي مثل العلاج التحليلي والعلاج المعرفي السلوكي والعلاج التخطيطي والعلاج بالقبول والالتزام. 
وقد اشتهر الكاتب عماد رشاد بكتبه التي تمزج بين التحليل النفسي والأدب والتنمية الذاتية
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -